رمضان والسكري

0 0

رمضان والسكري

يُعد مرض السكرى من الأمراض التي يعاني منهـا الكثير في عصرنا الحديث، كباراً وصغاراً، لأسباب عديدة أبرزهـا العادات والسلوكيات الغذائية غير الصحية، ونظراً لتأثر ارتفاع وانخفاض سكر الدم بكل مـا نتناوله من طعام وشراب في التو واللحظة فإن مريض السكري بحاجة إلى النصائح والإرشادات الطبية عند صوم رمضـان، وأهمها ما يلي:

-         يجب على مرضى السكري استشارة الطبيب والتأكد من عدم وجـود مانع يعيق صومهم، ولوضع العلاج المناسب لهم، ومدى حاجتهم لإجراء تغيير في كمية العلاج الذي يستخدمونه خلال شهر رمضان.

-         يجب على جميع مرضى السكري الصائمين التأكد من انتظام سكر الدم خلال ساعات الصيام بعمل التحليل وخاصة الساعات الأولي من الصيام وقبل الظهر وقبل الفطار، كما ينبغي متابعة النتائج مع الطبيب المعالج لعمل التعديلات المناسبة على جرعات العلاج.

-         يجب الالتزام بنظام غذائي محدد من ثلاث وجبات، ليلا، والامتناع عن تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريات والدهون المشبعة.

-         تناول أكبر قدر من السوائل والتي لا تحتوي على السكر وتجنب المجهود البدني تجنبا لفقدان السوائل.

-         لا يجب التردد في انهاء الصوم في أي وقت حال حدوث انخفاض في السكر في الدم دون 60 مجم/دسل ومن ثم مراجعة الطبيب.

-         الارتفاع الحاد لنسبة السكر في الدم اعلي من 250 مجم/دسل الي 300 مجم/دسل يحدث لكثير من المصابين بالسكري حتى في حال عدم الصيام وقد لا يستدعي انهاء الصيام إلا إذا كان مصحوبا بأعراض مرضية مثل الإرهاق الشديد واضطراب الوعي كالدوخة والزغللة، وفي كل الحالات يستحب للمريض استشارة طبيبه.

-         في حال ارتفاع السكر في الدم فوق 300 مجم/دسل فانه يستوجب الحذر واستخدام جرعة من الانسولين وإعادة التحليل خلال نصف ساعة فاذا لم تنخفض النسبة وارتفعت أكثر فإنه يجب انهاء الصيام وتناول السوائل التي لا تحتوي على السكر والتوجه الي المستشفى خاصة في حال ظهور أعراض مرضية.

أهم المضاعفات

1-     فقدان السوائل والجفاف.

المصابون بالسكري أكثر عرضة من غيرهم إلي فقدان السوائل والذي قد يؤدي إلي الجفاف والتي قد تكون سبب في الجلطات ولذلك ننصح المصابين بالسكري بتناول كميات كبيرة من السوائل غير المحلاة بعد الإفطار.

2-     ارتفاع نسبة السكر في الدم أكثر من 250 مجم/دسل تنتج عنها أعراض مثل التبول بكميات كبيرة، والشعور بالعطش، فقدان الشهية، الدوخة والزغللة.

3-     الانخفاض عن 70 مجم/دسل ينتج عنه أعراض مثل الشعور بالجوع، دوخة، الشعور بالتعب والإرهاق، رجفة، التعرق، قلق وتوتر، عدم التركيز، تشنجات وإغماء.

أدوية السكري والصيام

ضرورة مراجعة الطبيب المعالج قبل بدء الصيام لإجراء التعديلات المناسبة على الخطة العلاجية قبل وأثناء وبعد شهر الصوم.

1-     الأقراص الفموية الخافضة للسكر في الدم:

أ‌-        المجموعات التي لا تزيد من إفراز الانسولين فهي لا تسبب انخفاض في السكر في الدم فلا حاجة لإجراء تعديل على الجرعات الخاصة بها.

ب‌-    المجموعات التي تزيد من إفراز الانسولين في الدم هي التي تحتاج إلي تعديل في الجرعات مثل (دوانيل، دايميركرون وغيرها).

ت‌-    مجموعة أخري أقل خطرا في خفض السكر في الدم مثل جانوفيا لكون فعالية الدواء تعتمد على مستوي السكر في الدم.

2-     الانسولين

جميع أنواع الانسولين تسبب انخفاضا في سكر الدم ولذلك لابد من استشارة الطبيب لإجراء التعديلات المطلوبة على نوع وكمية جرعة الانسولين قبل بدء الصيام.

 

إرشادات عامة

أولا: مرضي النوع الثاني من السكري وهم غالبا من كبار السن:

1-     المرضي الذين يتم علاجهم بالنظام الغذائي مع أو بدون الأقراص التي تزيد من فاعلية الانسولين دون زيادة في إفرازه يمكنهم الصوم دون تغيير في جرعة الدواء.

2-     المرضي الذين يتم علاجهم بالنظام الغذائي مع الأقراص التي تزيد من إفراز الانسولين يمكنهم الصيام مع تناول الوجبة الرئيسية في الإفطار والسحور وتقليل تناول الأطعمة بينهما.

3-     المرضي الذين يتم علاجهم بأنسولين طويل المفعول أو على جرعتين يمكنهم الصيام وتناول الجرعة قبل الإفطار ويمكن تخفيض جرعة السحور إلي الحد الذي يمنع هبوط السكر دون المستوي الطبيعي اثناء الصيام.

ثانيا: مرضي النوع الأول من السكري هم غالبا من الشباب ويعالجون بجرعتين أنسولين أو أكثر يوميا أو عبر مضخة الانسولين ولابد أن يقرر الطبيب المختص وحده إمكانية صيامهم أو لا.

 

 

 

 

 

قيم المقال:
عدد المشاهدات :182
نشر هذا المقال


التعليقات (0)

اترك تعليقك