اليوم العالمي للتوحد طيف التوحد

0 0

اليوم العالمي للتوحد

طيف التوحد

يحتفل العالم باليوم العالمي للتوحد في الثاني من شهر أبريل من كل عام. ويهدف إلى زيادة الوعي حول طيف التوحد وأعراضه، وتعزيز دور المصابين بالتوحد في المجتمع وزيادة قبولهم له، إضافة إلى تسليط الضوء على الحاجة للمساعدة وتحسين نوعية حياة المصابين، ودعم المصابين بالتوحد وعائلاتهم

التوحد

طيف التوحد هو اضطراب عصبي يؤثر على النمو، ويحدث في مرحلة الطفولة المبكرة، ويستمر طوال الحياة. كما أنه يؤثر على كيفية تصرف الشخص وتفاعله مع الآخرين ويؤثر أيضا على تواصلهم وتعلمهم.

هناك حوالي واحد من كل 100 طفل مصاب بالتوحد في العالم، والأولاد أربعة أضعاف على الأرجح من الفتيات. والتوحد يدوم مدى الحياة، وتختلف شدته من طفل لآخر، وهو أمر صعب للتنبؤ بنتائج كل طفل.

الأسباب:

سبب المرض غير معروف بعد، وتشير الأبحاث إلى أن العوامل البيئية والوراثية لها دور مهم.

الأعراض:

-        تشمل السلوكيات التقييدية والمتكررة ما يلي:

1-     تكرار سلوكيات محددة أو وجود سلوكيات غريبة

2-     اهتمام كبير ودائم بمواضيع معينة مثل الأرقام

3-     التركيز المفرط مثل التركيز على الأجسام المتحركة

-        تشمل سلوكيات التواصل والتفاعل الاجتماعي ما يلي:

1-                 الاستياء من التغيير في الروتين حتى لو كان بسيطا أو عند وضع الشخص في مكان جديد.

2-                 عدم النظر في عيون المتحدث أو الاستماع إلى الآخرين أثناء قيامهم بالتكلم.

3-                  عدم المشاركة في الأنشطة، ونادرا ما يستمتعون بالأنشطة.

4-                 استجابة غير عادية عندما يظهر الآخرون الغضب والضيق والمودة، والبطء في الرد عندما ينادي شخص ما باسمه.

5-                 يجد صعوبة في التحدث والتحدث مع الآخرين.

6-                 يتحدث في موضوعه المفضل دون إعطاء الآخرين فرصة للرد.

7-                 يكرر الكلمات أو العبارات التي يسمعها.

8-                 يظهر تعبيرات غريبة على الوجه لا تتناسب مع سياق المحادثة.

9-                 لهجة غير عادية عند التحدث.

10-             صعوبة فهم وجهة نظر الآخرين وفهمهم أفعال الناس.

11-             حساسية للضوء، والضوضاء، والملابس، ودرجة الحرارة، والنوم ومشاكل الهضم.

-         تشمل نقاط القوة والقدرات ما يلي

1-      ذكاء فوق المتوسط.

2-     القدرة على تعلم الأشياء بالتفصيل وتذكر المعلومات لفترة طويلة.

3-     القوة السمعية والبصرية.

4-     التميز في الرياضيات والعلوم والموسيقى والفن.

عوامل الخطر:

1-     الجنس.

2-     التاريخ العائلي.

3-     الوراثة.

4-     شيخوخة الوالدين

التشخيص:

1-     اختبار النمو

2-     تقييم تشخيصي شامل

التعقيدات:

1-     متلازمة X الهشة.

2-     الإعاقة العقلية

3-     التصلب الدرني

العلاج:

1-     ريسبردون والسيروتونين.

2-     علاج اللغة والنطق

3-     الفيتامينات

الأسئلة الشائعة:

-         هل تسبب التطعيمات التوحد؟

التطعيم لا يسبب التوحد.

-         هل يسبب التلفزيون والأجهزة الذكية التوحد؟

أنها لا تسبب التوحد.

 

-          هل التوحد وراثي؟

سبب التوحد لا يزال غير معروف. ومع ذلك، تشير بعض الدراسات إلى ذلك يرجع ذلك إلى عامل وراثي.

-         هل يمكن للطفل المصاب بالتوحد الدراسة في المدارس الحكومية هنا؟

لا، لا يمكنه الدراسة في المدارس الحكومية.

-         هل يستجيب الطفل لبرامج التدخل المبكر؟

نعم، إنهم يستجيبون لبرامج التدخل المبكر المنظمة تنظيما جيدا.

-         هل هناك برامج تأهيل مفيدة للأشخاص المصابين بالتوحد؟

نعم، هناك.

-         من هو المختص بتشخيص التوحد؟

تعمل عدة وحدات على تشخيص التوحد منها:

1-     طبيب (طبيب أطفال)، أطباء أطفال متخصصون في النمو والتنمية، وطبيب الأعصاب (طبيب الأطفال).

2-     معالج النطق

-          هل يحتاج التوحد إلى فحص وقائي؟

لا يوجد فحص وقائي

-         هل سوء التغذية أثناء الحمل مرتبط بالتوحد؟

نعم.

قيم المقال:
عدد المشاهدات :218
نشر هذا المقال


التعليقات (0)

اترك تعليقك