الأسبوع العالمي للأمراض النادرة الأملويد القلب ... من أهم الأمراض النادرة

0 0

الأسبوع العالمي للأمراض النادرة

الأملويد القلب ... من أهم الأمراض النادرة

يهدف اليوم العالمي للأمراض النادرة تسليط الضوء على هذه الأمراض، من أجل زيادة الوعي الصحي لدى المرضى وأسرهم نحو تلك الأمراض في محاولة لإيجاد العلاجات اللازمة لها والتغلب عليها، ومن الجدير بالذكر أن العديد من هذه الأمراض لا يوجد لها علاجات طبية حاليًا تستطيع منع أي من هذه الأمراض أو إيقافها، ولكن يوجد بعض الأدوية الطبية التي تساعد على التقليل من الأعراض وإكساب المريض المزيد من الوقت للوصول إلى علاج يساعد في تحسن الحالات النادرة.

       لذا يساهم هذا اليوم في توفير الدعم اللازم من خلال تقديم الخدمات الاجتماعية المتخصصة من أجل تحسين نوعية الحياة للمرضى وأسرهم، وذلك عن طريق إتاحة برامج علاجية مخصصة للرد على استفساراتهم وتقديم خدمات الرعاية المؤقتة، والحصول على الأدوية الغير متوفرة.

الأمراض النادرة المتعلقة بالأمراض القلبية:

       تتنوع أمراض القلب وتنقسم إلى عدة أنواع (العضوي، المزمن، والحاد، والبسيط، والشائع، النفسي، النادر)، وقد نالت أمراض القلب اهتمام الأوساط الطبية مؤخراً، وأصبحت تخصصاً تعقد من أجله اجتماعات تنظيمية وندوات علمية تبحث الجديد والمتجدد في التشخيص والعلاج وتنشر الوعي على المستوى المهني والمجتمع المحلي والعالمي.

ومن أبرز هذه الأمراض النادرة حالة مزمنة تصيب القلب بضعف في مهامه تؤدي إلى فشل في وظائف القلب ينتج عنه تجمع سوائل في أنحاء الجسم خاصة الرئتين والأرجل يصعب معها التحرك بسبب الثقل والضعف العام وصعوبة التنفس، وقد تصل الحالة في النهاية إلى الوفاة.

مرض الأملويد القلب:

يحدث نتيجة ترسب مادة عضوية يفرزها الجسم في أنسجة القلب سواء العضلة أو الصمامات، تتوغل ببطء شديد حتى يبدأ المريض بملاحظة انخفاض الضغط تدريجياً، فيقوم الطبيب هنا بتقليل علاج الضغط حتى يتوقف تماماً ومن ثم تظهر الأعراض التي أشرنا إليها سابقا تدريجياً.

ويعد مرض الأملويد القلب amyloidosis of the heart هو أحد الأمراض النادرة، التي يهتم بها أطباء القلب في هذه الآونة، ذلك لتوفر فرصة تشخيصه بشكل أسهل، وظهور بعض العلاجات التي تساعد في السيطرة على أعراض المرض والحالة بشكل عام.

اليوم العالمي للأمراض النادرة

       ينضم مرض الأملويد القلب إلى الأمراض النادرة التي يخصص لها المجتمع العلمي العالمي يوماً عالمياً سنوياً بهدف التوعية بهذه الأمراض وكل ما هو جديد فيها، ويعد مرض الأملويد هو أحد الأمراض التي تؤثر على وظائف الجسم الطبيعية والتي تتمثل في: القلب والكلى والكبد والطحال والجهاز العصبي والهضمي أيضًا.

ويتسبب الأميلويد في تقليل قدرة القلب على ضخ الدم، وبالتالي يعجز عن ضخ الدم أثناء النبض بشكل طبيعي، ما يتسبب في شعور المريض بضيق تنفس، كما أنه قد يؤثر على النظام الكهربي للقلب، كما أنه يؤدي إلى حدوث العديد من المشكلات التي تهدد حياة المريض.

علاج الأميلويد القلب

يختلف العلاج طبقاً لنوع البروتين المتسبب في ترسبات الأميلويد المتواجد في الجسم، وعلى الرغم من عدم وجود علاج يمكنه إزالة الأميلويد من القلب، إلا أنه يمكن علاج البروتين المتسبب في تفاقم المشكلة، وذلك من خلال محاولة السيطرة على هذا البروتين، كما أن الطبيب المعالج يستطيع تحديد ما إذا كنت مرشحاً للمعالجة الكيميائية، أو يمكنك إجراء عملية زراعة الخلايا الجذعية، أو الاعتماد على أحد العلاجات الجديدة طبقًا لنوع المرض لتحديد أفضل طريقة لتحسين وظائف القلب وجعلها مستقرة إلى حد ما. 

قيم المقال:
عدد المشاهدات :87
نشر هذا المقال


التعليقات (0)

اترك تعليقك