حقائق حول لقاح كوفيد 19

0 0

حقائق حول لقاح كوفيد 19

 

بعد عام من جائحة فيروس كورونا المستجد تتضح الرؤية بشكل أكبر عن هذا الفيروس وعن كيفية الإصابة به، وأعراضه، وبالرغم من تطوره الدائم، إلا أنه قد تم بالفعل إنتاج عدة لقاحات له وأخذ الموافقة عليها من قبل الجهات المختصة بذلك والتي تتمثل في إدارة الغذاء والدواء، حيث ترى منظمة الصحة العالمية أن هذه اللقاحات بمثابة الأمل لكسر دائرة الإصابة في العالم والسيطرة عليها، والعودة قريبًا إلى الحياة الطبيعية وتخطي الانهيارات الاقتصادية الناتجة عن انتشار جائحة كورونا.

كيف يتم تطوير لقاحات كوفيد-19

       تقوم اللقاحات من خلال استخدام عامل مُعْدٍ لأي بكتيريا أو فيروسات، لكي يستطيع الجهاز المناعي الاستجابة بشكل سريع وفعال تجاه هذا العامل، وعادةً ما تعمل اللقاحات من خلال إدخال شكل ضعيف من هذا العامل المُعْدي  لكي يستطيع الجهاز المناعي تشكيل ذاكرة له لكي يقوم بالتعرف على المرض ومهاجمته في حال إصابة الجسم به، وهكذا يتم تصميم معظم لقاحات فيروس كورونا المستجد.

حقائق حول لقاح كوفيد 19

·       بعد مرور سنة على بداية انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، تم التأكد من عدة حقائق من ضمنها أن الإصابة بفيروس كورونا تترك مضاعفات مرضية شديدة قد تصل إلى الوفاة في العديد من الحالات، وذلك طبقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بالإضافة لعدم التعرف على الطريقة التي يؤثر بها هذا المرض على المصابين، كما إن إصابة فرد من العائلة تعني إصابتها كاملة، وغيرهم من المخالطين لهم.

·       اللقاح سيساعد على الحماية من الإصابة بالفيروس عن طريق تكوين أجسام مضادة من قبل الجهاز المناعي في الجسم، وذلك دون التعرض للإصابة.

·       إذا تمت الإصابة فإن اللقاح يعمل على تقليل الأعراض وعدم التعرض لمضاعفات خطيرة.

·        كما يساعد اللقاح في حماية المخالطين من الإصابة بفيروس كورونا، خاصة الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض أخرى في حالة تعرضهم للعدوى.

·       سيتم إعطاء الأولوية في أخذ اللقاح لكبار السن في المجتمع وللقطاع الطبي ومن ثم الأشخاص أصحاب الأمراض المزمنة.

·       سيستغرق إنتاج وتوزيع اللقاح على سكان العالم وقتاً، كما أنه من المفترض أن يحتاج الأشخاص إلى لقاحين بسبب عدم وجود مناعة ضد هذا الفيروس في الجسم، على أن تتراوح الفترة بينهما من (ثلاثة إلى أربعة أسابيع).

·       كما أنه من المتوقع أن يكون الجسم مناعة ضد فيروس كورونا المستجد بعد أسبوع أو أسبوعين من أخذ الجرعة الثانية من التطعيم.

وفي الختام من الضروري الالتزام بإتباع الإجراءات الوقائية والتباعد الاجتماعي والمسافة الآمنة أثناء التواصل الاجتماعي من أجل عدم الضغط على القطاع الطبي والمستشفيات، فحتى بعد ظهور اللقاح سيستغرق الأمر وقتاً طويلاً من أجل إيصال اللقاح للعالم أجمع، لذا تتوالى التحذيرات من هذه الفترة من فصل الشتاء. 

قيم المقال:
عدد المشاهدات :97
نشر هذا المقال


التعليقات (0)

اترك تعليقك