اللقاح المضاد لـ "كورونا" ما هو التحصين ضد الأمراض؟

0 0

اللقاح المضاد لـ "كورونا"

ما هو التحصين ضد الأمراض؟

يعد التحصين هو أحد طرق الحماية الآمنة والفعالة من انتشار الأمراض، فهو يعمل على تحفيز الجسم وتعزيز الجهاز المناعي ليستطيع مقاومة عدوى ما عن طريق تمرينه على إنتاج أجسام مضادة، وفي ظل ما يعيشه العالم الآن من انتشار جائحة الكوفيد-19 وارتفاع عدد المصابين حول العالم، أصبح العثور على اللقاح للحماية من فيروس كورونا أمراً ضرورياً يسعي العالم بأسره نحو الوصول إليه.

 لقاح فيروس كورونا المستجد

تكمن أهمية إيجاد لقاح لهذا الفيروس في كسر سلسة انتشاره وحماية المزيد من الأرواح، لذا ظهرت العديد من المحاولات والتجارب حول العالم في محاولة لإنتاج لقاح يسمح للجسم بتكوين رد فعل مناعي آمن يعمل على إعطاء الجسم حماية من انتشار العدوى والسيطرة عليها. وطبقاً لموقع (عِش بصحة)، وهو المنصة الرئيسية للتوعية الصحية بوزارة الصحة السعودية "فإن توافر اللقاح سيسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها بشكل تدريجي من خلال تخفيف الحظر في بعض الدول، وتقليل التباعد الاجتماعي بين الأفراد".

اللقاحات التي تم الإعلان عنها للكوفيد -19

لا تزال المحاولات قائمة من أجل إيجاد اللقاح لفيروس كورونا المستجد، حتى أنه يمكننا القول أنه أصبح هناك أحد اللقاحات المتوفرة حالياً وهو لقاح فايزر – بيونتك (Pfizer-BioNTech)، الذي تم تسجيله في المملكة العربية السعودية وذلك بعد تخطيه العديد من المعايير والشروط الصارمة، التي تم وضعها من قبل هيئة الغذاء والدواء السعودية، من أجل التأكد من أمن وسلامة هذا اللقاح، ومدي جدوى الدراسات التي ساهمت في تصنيعه.

 

لقاح فايزر- بيونتك (Pfizer-BioNTech)

أعلنت شركة التكنولوجيا الحيوية الألمانية بيونتك وبالتعاون مع شركة صناعة الأدوية الأمريكية "فايزر" عن بدء العمل على إنتاج لقاح فعال ضد الوباء، وعادةً ما يتطلب إنتاج اللقاحات العديد من التجارب واجتياز مراحل كثيرة قد تأخذ سنوات لكي يتم إنتاج لقاح آمن، لذلك ومن خلال الأبحاث العلمية فإن التجارب السريرية لأي لقاح تمر من خلال ثلاث مراحل، على أن يخضع العقار محل الاختبار في المرحلة الأولي إلى الاختبار على عشرات الحالات وتحت المراقبة وذلك للتأكد من أن اللقاح آمن، وبعد تخطي تلك المرحلة، تبدأ المرحلة الثانية وتتضمن توسيع نطاق التجربة على شريحة أكبر وبجرعات مختلفة، بينما في المرحلة الثالثة يتم تجربة اللقاح على أكبر شريحة ممكنة وهي المرحلة التي تحدد مدى جاهزية اللقاح بدقة.

قيم المقال:
عدد المشاهدات :92
نشر هذا المقال


التعليقات (0)

اترك تعليقك