العلاج الطبيعي لأمراض المفاصل و الخشونة (2)

آثار التهاب مفصل الركبة:
هذه بعض الاثار التي قد تصاحب الالتهاب:
1) الألم:
ممكن أن يكون ألما كيميائيا نتيجة للالتهاب، أو ألما حركيا نتيجة لتغيرات في أسطح العظام.
2) تقليل النشاطات اليومية:
نتيجة للألم الذي يصاحب الحركة فإن المصاب يقوم بتقليل نشاطاته للحد من الألم.
3) تقليل الحركة الطبيعية في المفصل:
إن من الآثار الجانبية لالتهاب مفصل الركبة هو الشعور بالألم و قصور المدى الحركي الطبيعي
للمفصل مما ينتج عنه عدم القدرة على مد الركبة بصورة مستقيمة أو ثنيها إلى آخر مدى ممكن.
4) ضعف و ضمور العضلات:
بسبب الألم والالتهاب والحد من النشاط اليومي فإن العضلات المحيطة بالركبة قد تضمر وتضعف،
خاصة العضلة الأمامية في الفخذ. هذا يعني أن مفصل الركبة نفسه سيضعف و سيزيد الضغط عليه.
5) التشوهات :
إذا كان جزء من المفصل متأثرا أكثر من غيره فهذا قد يؤدي إلى اعوجاج المفصل و يصعب المشي.
6) تطور التهاب مفصل الركبة:
قد لا تظهر عليك جميع مضاعفات التهاب الركبة . ربما تكون حالتك خفيفة، متوسطة، أو شديدة. أو إنها تزداد سوءا
في بداية الحالة ثم بعد ذلك تستقر.
7) التمارين و الألم:
قد يتجنب الكثيرون أداء التمارين بأنواعها خوفا من تعريض المفصل المصاب لتلف زائد، وهذا قد يحد من حركة
المفصل و يؤدي إلى مضاعفات أخرى مثل تيبس المفصل وضعف العضلا و قد يزيد الألم و يتلف الغضروف.
من الطبيعي جدا أن يشعر المصاب بألم في العضلات عند البدء بالتمارين و قد يستمر هذا الألم إلى ) 24 ( أو ) 48 )
ساعة، إ لأن هذا الألم يخف تدريجيا مع الاستمرار بأداء التمارين والتعود عليها وبعد أن تتقوى العضلات و يمكن
التخفيف من هذا الألم بطرق عديدة كما سيأتي لاحقا

المصدر :
مركز الأبحاث بمستشفى
الملك فيصل التخصصي .

Post Author: mm2admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *