ضربة الشمس

ضربة الشمس
عزيزي الحاج
تعد ضربة الشمس حالة مرضية طارئة قد تؤدي إلى وفاة المصاب إذا لم يتم إسعافه فورا، ويتوجب معها تقديم العناية الطبية له بأسرع ما يمكن. وليس شرطا للاصابة بضربة الشمس أن يتعرض الشخص لأشعة الشمس مباشرة، وإنما يكفي للاصابة أن يتحرك الشخص أو يبقى لفترات طويلة تحت ظروف غير ملائمة من ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة فيفقد كمية كبيرة من سوائل الجسم وأملاحه دون تعويض. ويكون أكثرَ عرضة للإصابة بضربة الشمس الأشخاصُ غيرُ المعتادين على الجو الحار كالحجاج القادمين من المناطق الباردة من العالم.

وفي حالة الإصابة بضربة الشمس: ترتفع درجة حرارة الجسم بسبب تأثير الحرارة المرتفعة على مراكز الدماغ الموجودة في أعلى وخلف العنق، مسببة اضطرابا في عمل التنفس، ولغطا في القلب، وخللا في ميكانيكية التعرق، وارتفاعا في ضغط السائل المحيط بالدماغ، واحتقانا في خلاياه ثم تلفها وانتهاءا بالوفاة في معظم الحالات.

ولاسعاف المصاب بضربة الشمس ريثما يتم نقله الى أقرب مستشفى، يمكن عمل الآتي:

• يقوم أحد المرافقين للمصاب بخلع كامل ملابسه ماعدا الداخلية منها.
• تستعمل قطعة من الإسفنج أو فوطة رطبة ومبللة بالماء البارد لتبريد المصاب خصوصا على الرأس والأطراف.
• وبعدها يلف المصاب بقماش قطني مبلل بالماء البارد
• يستمر رش بالماء البارد على جسمه.
• وأخيرا، نحذر من استخدام الثلج على جسم المصاب، خشية أن يسبب ذلك تقلصا في الأوعية الدموية يحول دون تبريد جلد المصاب.

تقبل الله حجكم وسعيكم وصالح أعمالكم، ودمتم في تمام الصحة والعافية.

Post Author: mm2admin

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *