ترطيب البشرة والجسم

إعداد الصيدلي / حسام عامر

يعتقد البعض بأن ترطيب البشرة يختصّ فقط بالأشخاص ذوي البشرة الجافة جدًا. وهذا خطأ شائع، إذ أن ترطيب البشرة حاله حال ترطيب الجسم بكامله فهو مهم بسبب احتياج الجسم للترطيب ليبدو ملمسه صحيًا. ولا بد من معرفة كيفية الترطيب والتفرقة بين المنتجات التي تدّعي أنها تمنح البشرة مظهرها الصحي والرطب من زيوت، أو كريمات، أو مواد هلامية.

وتتأثر البشرة بعدّة عوامل تتضمّن هرمونات الجسم، الإجهاد والتعب، وحتى حالة الطقس، فعندما يشعر الشخص بجفاف البشرة يجب عليه المسارعة في ترطيبها لمنع الحكّة أو تواجد أي آثار جانبية للجفاف، وفي هذا المقال سنركّز على أهمية ترطيب الجسم.

أهمية ترطيب البشرة والجسم

من المهم ترطيب الجسم بالشكل الصحيح، فشرب السوائل مهم لترطيب الجسم والحفاظ على صحة أنظمة الجسم وأدائها لوظائفها بالشكل الصحيح، ومنها القلب، العقل، والعضلات. والسوائل مهمّة أيضا لطرد البكتيريا عبر المثانة، إمداد الخلايا بالسوائل، ومنع الإمساك. وفي فصل الصّيف، تكثر حالات الجفاف لدى كبار السن نتيجة قلّة شربهم للماء بسبب عدم شعورهم بالعطش بنفس القدر الذي كانوا يشعرون به في صغرهم. إنهم يفقدون سوائل الجسم مع التعرّق دون تعويضها بشرب الماء. ومن أسباب حالات الجفاف، أيضا، احتمالية تناول بعض الأدوية التي تفقد سوائل الجسم مثل مدرّات البول.

مضاعفات جفاف البشرة

توجد عدة آثار جانبية للجفاف مثل؛ لون البول الداكن، الإرتباك، الشعور بالدوخة، ضعف وتعب عام، وانخفاض في ضغط الدم. ولتجنّب حدوث الجفاف يجب شرب ما يقارب من لتر إلى لترين من الماء يوميًا على أن تكون موزعة طوال النهار. كما يمكن شرب العصائر، الفواكه، والسّلطات. ويمكن زيادة الاحتياج اليومي للماء في حال وجود بعض المشكلات الصحية التي تتمثل بأمراض الغدّة الدرقية، أمراض الكلى، أمراض الكبد، مشاكل في القلب، أو تناول الأدوية التي تعمل على حبس الماء في الجسم كمضادّات الالتهاب غير الستيرويدية، مسكّنات الألم، ومضادّات الاكتئاب.

أسباب جفاف البشرة أ

ولا: أسباب أساسية، منها:

• عدم شرب كمية كافية من الماء، وفقدان الكثير من الماء أو كلا الأمرين معًا.

• في بعض الأحيان، يحدث جفاف الجسم بسبب انشغال الشخص

• افتقار المكان للمرافق أو إذا كان الشخص في منطقة شحيحة بمياه الشرب.

• أثناء المشي أو التخييم.

• أسباب أخرى:

ثانيا: أسباب إضافية، منها: الإسهال:

وهو أكثر أسباب جفاف الجسم شيوعًا، حيث تمتص الأمعاء الغليظة الماء من المواد الغذائية التي يتم تناولها، ويمنع الإسهال من الحدوث، وعند حدوث الإسهال يخرج من الجسم الكثير من السوائل، مما يؤدي إلى جفاف الجسم. التقيّؤ: والذي يؤدّي إلى فقدان السوائل، كما أنه من الصعب شرب الماء لاستبدال الكمية المفقودة وذلك بسبب الغثيان المترافق مع التقيّؤ.

التعرّق: والذي يعدّ آلية تبريد الجسم، ويتم فقدان كمية كبيرة من الماء من خلاله، وقد يزيد الطقس الحار والنشاط البدني الشديد من فقدان السوائل عن طريق عملية التعرق، كما يمكن أن تسبب الحمى زيادة في التعرّق.

مرض السكري: حيث يؤدّي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى زيادة التبول وفقدان السوائل، لذا يجب تعويضها من خلال شرب الكثير من الماء.

التبوّل المتكرر: عادةً ما يكون بسبب مرض السكري غير المنضبط، ولكن يمكن أيضًا أن يكون بسبب الكحول والأدوية مثل مدرات البول ومضادّات الهيستامين وأدوية ضغط الدم ومضادات الذهان.

الحروق: قد تؤدّي الحروق إلى جفاف الجسم وذلك بسبب تلف الأوعية الدموية، ممّا يؤدّي إلى تسرّب السوائل إلى الأنسجة المحيطة

نصائح للعناية بالبشرة

يجب اتّباع بعض النصائح للحصول على بشرة صحيّة ومنع ظهور مشاكلها أو تأخير الشيخوخة، وتتضمّن هذه النصائح الآتي:

الحماية من أشعّة الشمس: من المهم حماية البشرة من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضّارة والتي تؤدي لظهور التجاعيد والبقع أو التصبّغات على البشرة، بالإضافة إلى زيادة فرصة الإصابة بسرطان الجلد لذا يجب استخدام واقيات الشمس وارتداء الملابس الواقية.

عدم التدخين: فالتدخين من أهم الأسباب التي تجعل البشرة تبدو أكبر عمرًا وتعمل على ظهور التجاعيد، فهو يساهم في ضيق الأوعية الدموية ممّا يجعل البشرة أكثر شحوبًا. ومن الآثار الجانبية للبشرة بسبب التدخين: عدم وجود الأكسجين أو المواد الغذائية المهمة لصحّة الجلد. تضرّر الكولاجين وعدم وجود مرونة في البشرة. زيادة فرص الاصابة بسرطان خلايا الجلد الحرشفية

معاملة البشرة بلطف: فبعض الأنشطة اليومية تساهم في إزالة الزيوت من الجلد كزيادة وقت الاستحمام، الاستحمام بالماء السّاخن، عدم استخدام الصابون القوي أو المنظّفات القوية، كما أن من الجيّد استخدام كريم الحلاقة وماكينة حلاقة نظيفة وحادة والحلق مع اتجاه نموّ الشعر وليس عكسه، بالإضافة إلى أهمية ترطيب البشرة في حال كان نوع البشرة جافًّا واختيار المرطّب المناسب.

اتّباع نظام غذائي صحّي متوازن: لكي يساعد في تعزيز مظهر البشرة وجعلها أكثر شبابًا، مع ضرورة شرب الماء

استخدام المرطبات

المرطبات هي مزيج معقد من المواد الكيميائية مصممة خصيصاً لجعل الطبقات الخارجية من الجلد (البشرة) أكثر ليونة ومرونة، وهي تزيد من ترطيب الجلد (محتوي الماء)عن طريق التقليل من التبخر. ، وتمثل دهون الجلد الطبيعية وستيرول، وكذلك الزيوت الطبيعية أوالصناعية، والمرطبات، والمطريات، ومواد التشحيم، وما إلى ذلك جزء من تركيب مرطبات الجلد التجارية، فهي عادة تتوفر كمنتجات تجارية وتكون للاستخدامات التجميلية والعلاجية،ويجب ان تكون منتجات فعالة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.